رئيس مجلس النواب اللبناني: يوم القدس هو للتذكير بمظلومية مقدساتنا الاسلامية و المسيحية

42

 بدر نيوز/ متابعة…

أكد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري  أن اخيتار آخر جمعة من ​شهر رمضان​ يوم عالمي للقدس هو للتذكير بمظلومية مقداستنا الاسلامية و​المسيحية​ جراء العدواينة الاسرائيلية”، مؤكدا ان “​صفقة القرن​ وصفة لأخذ المنطقة نحو المزيد من التقسيم والفدرلة”.

 وفي كلمة له، اليوم الجمعة أكد بري أن ​القدس​ أول التوحيد ونداء الأنبياء وصوت عيسى يتردد قائلا بيتي بيت للصلاة جعلتموه مغارة لللصوص، لافتا الى ان اخيتار آخر جمعة من ​شهر رمضان​ يوم عالمي للقدس هو للتذكير بمظلومية مقداستنا الاسلامية و​المسيحية​ جراء العدواينة الاسرائيلية. مؤكدا ان ​صفقة القرن​ وصفة لأخذ المنطقة نحو المزيد من التقسيم والفدرلة.

وراى بري انه انسجاما مع قيمنا والتزاما بثوابتنا وما نص عليه الدستور، نؤكد دعمنا للشعب الفلسطيين في مقاومته لهذه الصفقة المذلة ورفض التوطين واقامة دولة مستقلة وعاصمتها القدس، مضيفا : تنسيق وحدة لبنان وسوريا والاردن ومصر متوقفة على مقاومة فسلطين ولبنان وكل العرب لمشروع صفقة القرن، حذاري من أصوات النشاز التي بدأت تعلو في لبنان كحل للفدرالية، لا الجوع ولا أي عنوان آخر سيجعلنا نسنتلم للمشاريع الاسرائيلية ، وحدتنا قدرنا وسر قوتنا، لنقاوم لوحدة أوطاننا وفلسطين وقضيتها العادلة

وحيا رئيس ​مجلس النواب اللبناني الشهداء وكل المقاومين واللبنانيين في يوم النصر والتحرير، لافتا الى اننا في وداع شهر ​الصوم​ والرحمة والصبر والصمود، للقدس معراج الأنبياء وعنوان القيامة والرجاء لها في يومها ​العالم​ عهد الإلتزام و الوفاء.

وتابع بري: ايها اللبنانيون لانكم ستتحقون بجدارة الوطن الذي استعيدت حريته ولأنكم تريدون الحياة الكريمة ولأن العدو هو نفسه لا يزال يتحين الفرص للإنقضاض على لبنان، إن الحرمان والظلم والاهمال والتقصير اول الدولة الى قلب العاصمة، النصر يمكن أن تذهب به لقمة العيش، مضيفا :”نذكر ونحذر الموالاة والمعارضة، من وحي التحرير ويوم القدس وعيد الفطر التي تمثل عنوان لانتصار القيم واللبنانين في جهادهم الأصغر، حكومة ومجلس نيابي حراكا شعبيا وكل القوى السياسية هي استحضار كل العنواين والقيم التي صنعت النصر والانتماء الوطني لانجاز الجهاد الأكبر واستكمال تحرير لبنان”.

وراى بري أنه “آن الأوان للبنانيين والسياسيين وقف المزايدات لأنها لا تؤيد الا الى ارباك النظام العام، لوقف حفلات القاء التهم وتحميل المسؤوليات في زمن يحتاج الوطن لتحمل المسؤوليات، على السياسيين امتلاك شجاعة اتخذا القرار لتحرير لبنان من الاحتلال الطائفي والمذهبي.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here