الهجرة والمهجرين تكشف آخر حصيلة للنازحين في البلاد

26

بدر نيوز/ بغداد…

كشفت وزارة الهجرة والمهجرين، الاربعاء، عن آخر حصيلة للنازحين في العراق.

وذكر بيان للوزارة حصلت / بدر نيوز/ نسخة منه ان “الوزير نوفل بهاء موسى تراس اجتماع اللجنة العليا لاغاثة وايواء النازحين {الجلسة ١٤٦} بحضور وزير النقل عبد الله العيبي في مقر وزارة النقل بالعاصمة بغداد، وجرى خلال الاجتماع مناقشة جدول اعمال الجلسة الذي تضمن ملف الوزارة الاستراتيجي الذي يخص عودة النازحين الى مناطقهم المحررة وتوفير المستلزمات الضرورية للأسر الباقية في مخيمات النزوح”.

ونقل البيان عن وزير الهجرة تأكيده خلال الاجتماع على ان “الوزارة واللجنة العليا لإغاثة مستمرتان بتقديم كافة الخدمات والمستلزمات الضرورية للنازحين في مخيمات الإيواء والعائدين للمناطق المحررة”، لافتا الى أن “الوزارة وبالتنسيق مع القطعات الامنية والعسكرية والحكومات المحلية والوزارات الخدمية تعمل على اعادة الحياة الطبيعة للمناطق المحررة وتشجيع النازحين على العودة لتلك المناطق”.

وبين موسى ان “الاجتماع خلص الى عدة قرارات بضمنها موافقة الاعضاء بالاجماع على تخفيض سعر تذكرة الطائرة بنسبة ٥٠% للكفاءات العلمية العراقية في الاردن لعودتهم الى البلاد ولمرة واحدة ضمن البرنامج الحكومي لاستقطاب الكفاءات العراقية اضافة الى موافقتهم على ارجاع العراقيين المتواجدين في الاردن ممن يرغبون بالعودة الى العراق وعلى نفقة اللجنة العليا ، الى جانب الموافقة على تخصيص المبالغ المطلوبة لانشاء وتأهيل مخيم (العملة) التابع الى محافظة نينوى تحسبا لاستقبال العراقيين العائدين من الجمهورية السورية”.

وتابع البيان انه “على هامش الاجتماع عقد وزير الهجرة والمهجرين مؤتمرا صحفيا مشتركا مع وزير النقل ، مثنيا على دور وزارة النقل الكبير في نقل الكم الهائل من العوائل النازحة ابان فترة دخول العصابات الارهابية داعش الى بعض المحافظات العراقية منتصف عام ٢٠١٤ فضلا عن نقلهم عند عودتهم الى ديارهم خلال فترة تحرير تلك المناطق”.

واضاف ان “الاعداد المتبقية من العوائل النازحة قرابة 66 الف عائلة موزعين على محافظات البلاد”، مؤكدا “ضرورة عودتهم وبصورة طوعية الى مناطق سكناهم الاصلية”.

وتابع موسى “نأمل الاسراع في اعمار المناطق المدمرة لمساعدة النازحين على العودة الى ديارهم”، متوقعا “غلق ملف النزوح والمخيمات وعودة اخر عائلة نازحة عراقية في عام ٢٠٢٠”.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here